عندما نقدم على عمل ما كثيرا ما نقع في حيرة
فنجد في داخلنا ما يوافقنا على ذلك الامر حين نسال انفسنا انفعلها؟ فنجد الجواب نعم
ثم في نفس اللحظة نجد ان الجواب انقلب الى لا
فنعود ونسال انفسنا نفس السؤال ونجد نفس الاجابة نعم،ثم تعود وتصبح لا
منا من يستمر على هذه الحال فترة ثم يمل السؤال ويختار ان ينسى السؤال
ومنا من يبقى يسال نفسه هذا السؤال كل يوم ربما عاما او اثنين او اكثر وربما الى اخر العمر...
قد يكون السؤال متعلقا بخطوة مهمة في الحياة مثل زواج او عمل او غير ذلك...
او من الممكن ان يكون موضوعا بسيطا كأن يعاود الاتصال بشخص عزيز عليه كصديق جافت بينهم الايام والسنون...
مهما كان الموضوع عميقا ومصيريا او بسيطا نجد لغزا يحيرنا....
ما هو سر نعم ولا؟
لماذا ونحن نفس الشخص نجيب بنعم ثم نعود ونجيب لا؟
وكيف يمكن ان نحكم بين نعم ولا؟
هل نجيب احيانا بنعم ونفعل الشيء ونحن نعلم ان الجواب الصحيح لا؟؟
هنالك اسرار تحيط بتلك الكلمات البسيطة لا اعرفها ولعل لا احد يعرفها
لكنني اظن ان من يقول في النهاية ''نعم'' يتسم بالشجاعة
ومن يقول في النهاية ''لا'' يخاف من نعم ويريح نفسه برفض كل شي
لكن ما يحيرني ماذا يمكننا ان نقول عن من هو تائه بين نعم ولا؟؟؟ لم نبقى في دوامة الحيرة بين نعم ولا ؟ ما هو سر نعم ولا؟ وكيف نختار بين نعم ولا وكلى الجوابين ينبع من داخلنا فهي ليست اراء غيرنا نحتار من منها نأخذ به؟؟
نعم ولا من اهم واعقد الحوارات اليومية اللتي تمر في حياتنا،وغالبا نختار بطريقة ما بينهما وكثيرا نضيع بينهما.....
التعديل الأخير تم بواسطة : no-one-is-perfect بتاريخ 23-07-2009 الساعة 02:06 AM.
نعم فعلا اجد هذا السؤال محيرا كثيرا منا دائما يقول لا من دون اي تفكير
ثم بعد ذلك يرجع ويقول نعم
اعتقد ان الجواب محير لان الموقف الذي يريد ان يجاوب عليه يكون جديد اي بمعنى انه لم يتعرض لهذا الموقف من قبل لذلك تجده محتار يبحث في داخلة عن جواب