بحث مخصص


free counters

العودة   كلنا الاردن > المنتديات العامة > قسم شباب الاردن ( ساحة الحوار والنقاش)

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تهديد امريكي بقطيعة مصر (آخر رد :مني زهران)       :: تعلم المحادثات بجميع انواعها (آخر رد :علاااكريم)       :: Cloud computing (آخر رد :kamal_2002)       :: جوال الجيل الخامس ارخص واذكي (آخر رد :رودينةكمال)       :: اقوى كورس انجليزى باللغة العربية (آخر رد :علاااكريم)       :: كيف تكوني جذابة لزوجك (آخر رد :علاااكريم)       :: فني مصبغة+كوي (آخر رد :زياد انشيوات)       :: وظائف شاغر السبت 14-01-2012 (آخر رد :عراب الوظائف)       :: نتائج التوجيهي 2012 الدورة الشتوية (آخر رد :kamal_2002)       :: كوورة كووورة - Kooora (آخر رد :kamal_2002)       :: قيمزر ,جيمزر (آخر رد :kamal_2002)       :: دليل البنوك في الاردن (آخر رد :kamal_2002)       :: جرائد الاردن والمواقع الاخبارية (آخر رد :kamal_2002)       :: وظائف شاغرة 2012 (آخر رد :عراب الوظائف)       :: خصومات من جو دادي godaddy discounts (آخر رد :kamal_2002)       :: وظائف شاغرة السبت 10-12-2011 (آخر رد :عراب الوظائف)       :: تصميم مواقع الانترنت (آخر رد :ليان وبس)       :: ضع السيرة الذاتية الخاصة بك هنا (آخر رد :ضياء الدين)       :: ديروا بالكم على بلادكم يا رماثنه (آخر رد :ضياء الدين)       :: وظائف شاغرة السبت 12-11-2011 (آخر رد :عراب الوظائف)      

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #11 (permalink)  
قديم 13-04-2008, 11:56 AM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 175
افتراضي

ايش الشروط يا ست مينيرفا؟؟؟ وضحي لو سمحتي

ويا ست ثريا كل الرجال واحد بس ممكن يكون بقدر زوجته كثير او بحبها اكثر مما يمكن ان يتصور احد ،لكن من جوا كلهم واحد ديرو بالكم
رد مع اقتباس
  #12 (permalink)  
قديم 13-04-2008, 01:31 PM
الصورة الرمزية Thuraya
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 224
افتراضي

ما تخاف يا بيرفيكت في امور اكتر من انه بحبها و بس ,عشان هيك ما بخونها...بس في امور اهم
و اعمق عشان هيك الواحد لازم يفكر قبل ما يتخذ قرار ..
و انا في نظري اذا واحد بتطلع على واحده تانيه غير مرته فهو انسان عنده نقص او هي علاقة فاشله من اصله عشان هيك ما في داعي انه يتزوج عليها .. يطلقها و يتزوج على راحته... مين ما بدوه ...
رد مع اقتباس
  #13 (permalink)  
قديم 13-04-2008, 02:02 PM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 175
افتراضي

مع احترامي لرأيك واضح انك ما بتعرفي الرجال صح
هاي طبيعة بالرجال شيء انخلقو وموجود معهم مو شي بيتولد عن طريق نقص او غيره
الفرق بين رجل او اخر هو مدى حبه وتقديره لشريكة حياته وتمسكه بالحلال والحرام بخصوص الخيانة،على كلامك كان ما حد تزوج والا انتي من مؤيدين انه يخونها ولا يتزوج عليها!!!!!

الزواااااااااااااج حلال يا جماعة الخير هاد مو موضوع نقاش .

الغريب في الموضوع الرفض العنيف للنساء لهاد الشي يمكن لانه هيك تربينا وسمعنا من امهاتنا

كل وحده تتطلع على ستها او ست امها رح تلاقي انه كان عندها شيء طبيعي يكون زوجها متزوج اكثر من وحده،لكن المجتمع الغربي اثر علينا بعاداته وللاسف اقنعنا بعاداته التي لا علاقة لها بديننا
وهذي من احد اسباب فساد مجتمعاتنا،الفتيات كثيرات ولا يوجد شباب للزواج لسبب من اثنين عدم تطبيق سنة من سنن الرسول وهي زواج الاربعة والثاني الاسباب المالية وغلاء المهور

شوفو يا جماعة انا من مؤيدين زواج الاربعة 100% وما في رجل بعارض هالشيء الا بكون كثير بحب زوجته لدرجه يتغاضى عن هالحق او جرب تجربة سيئة مع زوجة وحكى لا يمكن اعيدها

مع هيك انا رأيي وقناعتي الشخصية مش اكثر انه الرجل طالما هاد الشيء بيؤلم زوجته ما يعمله لانها بالاول والاخير الانسانة اللي وهبته حياتها وكل شيء،هل يعني هذا اني ضد تعدد الزوجات طبعا لأ بالعكس واعتقد انه هاد اعقل رأيي ممكن نفكر فيه ،ممكن نحكي هيك رأينا بس ما نعارض ولا نحرم.

وشكرا
رد مع اقتباس
  #14 (permalink)  
قديم 13-04-2008, 02:50 PM
الصورة الرمزية Thuraya
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 224
افتراضي

طيب ليش ما بتفكر يا بيرفكت انه ليش ما النساء لما يكون زوجها هيك ازن هو رح يقصر معها و
ممكن تلجأ هي ايضا للخيانه ...ولا ما بتقدر....شووووو..؟؟؟
رد مع اقتباس
  #15 (permalink)  
قديم 13-04-2008, 03:34 PM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 966
افتراضي

أظهرت دراسة لأكثر من "16" ألف شخص من كل قارات الأرض، أن الرجال في أي موقع؛ عزاباً كانوا أم متزوجين، يرغبون أكثر من النساء في أن يكون لهم أكثر من شريك جنسي واحد، فأتت الدراسة مؤيدة لمقولة النساء "بأن الرجال لا أمان لهم".



ورغم أن غالبية العلماء لا يجادلون في أن التطور قد لعب دوراً في تشكيل السلوك البشري، فإن الفكرة القائلة إن النزعة نحو إقامة علاقات متعددة موجودة في تركيب دماغ الإنسان، ولذلك فإنها "طبيعية" لا يستطيع مقاومتها، حتى يتمكن من تبرير أفعاله، هذه الفكرة جوبهت بهجوم شديد من قبل بعض العلماء الذين يؤكدون على أولوية الثقافة في تشكيل السلوك الإنساني، وموجبات الخيانة يخلقها المحيط الاجتماعي في الرجل لا الطبيعة.

أحل الإسلام للرجل أربعة زوجات في عصمته في آن واحد، ولا شيء يمنع الرجل المسلم من تطليق زوجة، أو استبدالها بأخرى متى شاء، وفي أي وقت كان حيث لا يوجد رادع شرعي لهذا الطلاق، لذا يعد تعدد الزوجات أحد أهم المشاكل التي تؤرق الشريحة الأنثوية من المجتمع المسلم، وأيما امرأة تخشى في أية لحظة أن تكون بين ليلة، وضحاها ضرة لامرأة أخرى، وقد يكون من أهم الأسئلة التي تتوجه بها جماعات الدفاع عن حقوق المرأة إلى الشارع المسلم ليعطي التفسير الملائم، والمنطقي لذلك، ويكون الجواب المباشر لهذا السؤال هو الآية القرآنية الكريمة {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ - النساء3}.

الآية واضحة، وصريحة بقول الله "فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة" إذاً هناك احتمال عدم العدل بين الزوجات سواء في الجنس، أو المسكن، أو الملبس، أو المبيت، وهي شروط تعدد الزوجات. بالإضافة إلى الحاجة إلى تعدد الزوجات من ناحية زيادة المتعة الجنسية لطالبها، أو لأسباب فيزيولوجية تتعلق بعدم قدرة المرأة على الحمل مع التأكيد بأنها السبب في عدم الإنجاب، لذا يباح للرجل التعدد، وليس للمرأة حق في هذا التعدد لأنه محرم عليها، ولكن يحق لها الطلاق إذا كان الزوج عاقراً، رغم تلك الشروط يحق للرجل التعدد حتى ولو لم تكن هناك أسباب مباشرة تطبيقاً لقول الله عز وجل "فانكحوا ما طاب لكم من النساء".

ويفسر ابن كثير، والجوزي بأن أساس العدل هنا هو العدل العاطفي، والذي يستحيل أن يقوم به كائن بشري لما لعدم سيطرة الإنسان على عواطفه تجاه أي قريب له، فلا يمكنه أن يساوي بين أبناءه، أو أخوته، أو أخواته فلأحدهم بكل تأكيد انحياز أكثر من العاطفة، إذا هناك عنصر بطلان هذا التعدد رغم أنه مباح قرآنياً.

كما يقول الإمام القرطبي "أخبر الله تعالى بعدم استطاعة تحقيق العدل بين النساء في ميل الطبع في المحبة، والجماع، والحظ من القلب، فوصف الله تعالى حالة البشر، وأنهم بحكم الخلقة لا يملكون ميل قلوبهم إلى بعض دون بعض".

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من كانت له امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه مائل" رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة والترمذي.

من جهة أخرى أوضح الله جل وعلا العقد الاجتماعي الذي يحلل الزواج بين الذكر والأنثى بأكثر من آية في الذكر الحكيم كالآية {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ - الروم21} واشتراط هذا الزواج بوجود هدية مادية يسمى مهراً بالتراضي بين الطرفين كتفسير لمعنى كلمة نحلة في الآية الكريمة {وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً... - النساء4} وبما أن الزواج عقد اجتماعي بين ذكر وأنثى لذا يستوجب شرعاً كأي عقد بين طرفين، وجوب احترام العهود، والمواثيق انطلاقاً من الآية الكريمة {...وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً- الإسراء34} فكما هو حرام البيع على بيعة المسلم والخطبة على خطبته، لأن هناك عهد بين الطرفين، وقياساً على هذا المبدأ فإنه يكون الزواج من امرأة أخرى باطلاً لأنه خالف شروط العقد، ويكاد أن يكون مستحيلاً موافقة المرأة في بداية الزواج عندما يقول لها خطيبها بأنني سأتزوج عليك، وإن وافقت فلا بطلان في ذلك فسيكون موافقتها كأحد شروط زواجهما، ويعطي بذلك الحق الشرعي في تعدد الزوجات لهذا الرجل لأنه قد أخذ موافقة زوجته الأولى قبل الاقتران بها. وإذا عدد الزوج بعد الزواج يعتبر الزواج الثاني باطلاً لأنه خالف العقد مع زوجته الأولى، قياساً على الوصف السابق.

المجتمع انقلب على شروط تعدد الزوجات، وبدأ أكثرية المسلمين المعددين للزوجات بمنح أنفسهم الحق في التعدد طالما لهم القدرة المادية بالذات، ونسوا تماماً الشروط الأخرى في التعدد، وبدأ يروق لأي ذكر مسلم الجمع بين أكثر من امرأة حتى ولو كانت الشروط الشرعية في ذلك غير مكتملة، مكتفياً بتوافر شرط الحالة المادية التي تمكنه من فتح بيت آخر، وأجزم لولا الأحوال المادية، وصعوبة الصرف على أكثر من أسرة لرأيتم أغلبية المسلمين معددي زوجات، وقد يكون للتعدد فائدة وحيدة، وهي تقليص عدد العوانس، إلا أنه بحد ذاته ليس حلاً لهذه المشكلة الاجتماعية، فالمعدد عادة يبحث عن من هي أصغر سناً، وأكثر جمالاً من زوجته الأولى.

تشتت قضية تعدد الزوجات بين الشريعة والمجتمع، فالشرع أباح التعدد بشروط، ولكنه لم يحرمه رغم أنه توجد دلائل كثيرة جداً على وجوب عدم التعدد فبداية الخليقة كانت من ذكر واحد وأنثى واحدة، وإلا لكان الله جل وعلا خلق آدم، وخلق معه أكثر من حواء، وذلك ليتضاعف بزواجهم عدد البشرية التي كانت انطلاقتها من شخصين اثنين فقط. فالحكمة واضحة من وجود رجل مع امرأة واحدة، وواضح باللغة العربية كلمة أزواجاً، ومفردها زوج أي فرد وفرد (فردين) وليس فرد إلى اثنين، أو أكثر.

كما أن خرق الرجل لعقد الزواج الشرعي مع زوجته يعتبر نقضاً للعهد، وسيسأل يوم القيامة عن هذا العهد لأنه سيكون عنه مسؤولاً، كما أن التعدد لمجرد الهوى، والإعجاب بأنثى أخرى يشكل بحد ذاته مشكلة للأسرة التي هي الخلية الرئيسية، والأولى للمجتمع، ووجود المزيد من الضُرر يؤدي إلى خلق أجيال تكره بعضها بعضاً لما لتربية الأم المتأثرة نفسياً لدرجة كبيرة من جراء الزواج عليها، فكيف ستربي امرأة أطفالها وهي ذاخرة بحقد امرأة أخرى شاركها بزوجها، وقد تكون في أية لحظة من اللحظات مطلقة جراء الغيرة بين الأنثيين؟؟؟

إن سن قانون منع تعدد الزوجات لن يفرز أية مشكلة، والسلطات من حقها أن تشرع القوانين التي تتوافق مع المصلحة العامة، فإصدار قرار كهذا سيكون جيداً في حال وجود اختلال في نسب الذكور، والإناث. ومن الناحية الشرعية يحق للسلطة الحاكمة أن تتخذ الإجراءات التي تتفق مع المصلحة العامة، حيث سنت بعض الدول الإسلامية قوانين تمنع تعدد الزوجات كتونس، وحكومة إقليم كردستان العراق يذكر أن البرلمان الكردستاني أقر تعديلاً على قانون الأحوال الشخصية بناءاً على طلب من لجنة الدفاع عن حقوق المرأة في البرلمان الكردستاني، يقضي بمنع عقد الزواج بامرأة ثانية تحت طائلة عقوبة السجن لسنتين وغرامة قدرها ثلاثة ملايين دينار عراقي، وذلك لما لهذا التعدد من أثار سلبية على المجتمع، كما أن إندونيسيا والتي تعد أكبر بلد مسلم في العالم من حيث تعداد السكان، أصدرت المحكمة الدستورية فيها حكماً يمنع بموجبه تعدد الزوجات، وأستثنى فقط الوزراء، وكبار المسؤولين، وحكام الأقاليم. مبرراً الحكم أن الزوجة يجب أن تستوفي شروط الزواج عليها بأخرى، وذلك بأن تكون عاقراً، أو تكون في سن الشيخوخة، أو تكون مريضة، أو توافق هي على اقتران زوجها بزوجة أخرى.

يبقى الجميع محكومون بالقرآن الكريم، حيث يبيح الله عز وجل لهم جواز تعدد الزوجات، كما أن الله جل وعلا يجزم بأنه لن يستطيعوا أن يعدلوا بين النساء، ولو حرصوا، وكذلك يقول "وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة" فلماذا إذاً أحل جلالته للمسلمين أربعة أزواج، وهو يعلم أنهم لن يعدلوا، ولو حرصوا؟؟؟ الله أعلم!!!
رد مع اقتباس
  #16 (permalink)  
قديم 13-04-2008, 03:49 PM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 966
افتراضي

لماذا شرع الإسلام الزواج بأكثر من زوجة؟
الجــــــــــــواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله
وصحبه وسلم أما بعد:
فقد شرع الله تعالى ـ وهو العليم الحكيم ـ تعدد الزوجات لحكم ومصالح ظاهرة جلية لمن نور الله بصيرته وهدى قلبه للحق وقبوله. بل إن الكثير من غير المسلمين أقروا بتلك الحكم أو بعضها على الأقل فمن تلك الحكم والمصالح أن عدد النساء أكثر من عدد الرجال بكثير فلوا اقتصر كل رجل على امرأة واحدة لبقى جم غفير من النساء لا يعرف الحياة الزوجية فيحرم من العقب، ومن إشباع الغريزة الجنسية التي فطر الله عليها البشر. وقد يفضي ذلك إلى لجوء المرأة إلى ما حرم الله تعالى، والوقوع في مخالب المجرمين، والتخبط في مستنقعات الرذيلة. ومنها تكثير الجنس البشري الموحد لله تعالى لإعمار الأرض والاستخلاف فيها. ومنها أن الرجل قد يتزوج امرأة صالحة غير أنها عقيم، فلو لم يشرع الله التزوج بثانية لكان بين أحد الأمرين الأمَرَّين: إما أن يطلقها وهو لا يريد ذلك. وإما أن يمسكها من غير أن يكون له عقب تقر به عينه في الدنيا وينتفع به في الآخرة ،إلى غير ذلك من الحكم والمصالح التي هي نتيجة حتمية لتشريعات العليم الحكيم. وأنبه هنا إلى أن الله تعالى لما أباح للرجل التعدد لم يلق له الحبل على الغارب وإنما ضبط ذلك بضوابط تكفل للجميع حقه وتوقف كل متعد عند حده. وتلك سنة العليم الحكيم في تشريعاته


فأيهما أظلم؟؟!! لعل الجواب واضح.‏
والله أعلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بصراحة عندي موضوع حائر منه وأريد أن يتم تفسيره من وجهة نظر إنسانية واجتماعية !! ولا أريد أن يفسر بالطريقة التي أصبحنا نطبقها خطأ للأسف الشديد ، ففي ردكم على السؤال والذي أحللتم فيه زواج الزوج من امرأة ثانية وثالثة ورابعة دون سبب وأن الشرع يسمح بذلك أي ( بدون سبب ) ، وكأن فضيلتكم يقول إذا كانت الزوجة قائمة على أكمل وجه في خدمة دينها وزوجها وأسرتها فتحلل للزوج مقابل ذلك الزواج من أخرى ، فهل هذا هو الرحمة والرأفة والخوف من عدم العدل بين الزوجين ؟

الجـــــــــــــــواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد؟ على السائلة الكريمة أن تعلم أن الله جل وعلا أحل للزوج أن يتزوج بأكثر من واحدة إذا آنس من نفسه القدرة على واجبات التعدد وعلى العدل بين الزوجتين أو الزوجات وهذا حكم الله في محكم كتابه ، ولا معقب لحكمه ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ). [ الملك: 14] ، والنص الصريح على ذلك هو قوله جل وعلا (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ، فإن خفتم ألاّ تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ). [ النساء: 3]. ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فعليه أن ينقاد لدين الله غير معترض ، ولا متردد ، فالله جل وعلا يقول : ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ، ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً ). [ الأحزاب : 36]. والله أعلم .

[ أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله رضيت بالله رباً وبمحمد رسولاً وبالإسلام دينا ]

قد اهتم القرآن الكريم بشؤون الأسرة وفصل أحكامها في مواضع كثيرة من سُوره؛ وخاصة القرآن المدني.

وذُكر حكم تعدد الزوجات في سورة النساء، فقال تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا [النساء:3] وهذه هي الآية الوحيدة التي ذكر فيها حكم تعدد الزوجات صراحة.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الإسلام شرع النكاح، وحرم السفاح لحكم عظيمة ومقاصد مهمة، غابت هذه الحكم عن بعض خلق الله، فتدنت أخلاقهم، وفسدت فطرهم، وفعلوا فعل البهائم فعاقبهم الله بانتشار وظهور الأمراض التي لم يكونوا يعرفونها، وهذا مصداق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا" رواه الحاكم وابن ماجه من حديث ابن عمر.
وإن من مقاصد النكاح وحرمة السفاح حفظ الأنساب، وما يترتب على ذلك من أحكام شرعية، كالأبوة والبنوة والميراث والمحرمية والنفقات والحقوق الاجتماعية وتربية الأولاد، إلى غير ذلك من الحقوق، ومن المعلوم أنه إن اختلطت الأنساب تهدم بناء الأسرة، وتعطلت الحقوق المذكورة سالفاً، وهذا ما حدث عند كثير من غير المسلمين، فالأب لا يطيق أن يبقى معه ولده يربيه ويرعاه وينفق عليه لعدم ثقته بأنه منه، وهذه المقاصد العظيمة للنكاح تتحقق مع تعدد الزوجات بنسبة أكبر مما لو اقتصر الرجل على زوجة واحدة، وذلك لسبب بسيط وهو: أن الرجال أكثر تعرضا للموت بالحروب والكوارث وغيرها، وأن الإحصائيات الموجودة الآن تقول: إن أعداد النساء في ازدياد مضطرد، وازدياد الرجال في تناقص مضطرد، وليس أمام المصلح الفاحص بنظر الصواب إلا شيء واحد من خيارين:

الأول: أن يقتصر كل رجل في الزواج على امرأة واحدة، ويبقى الكم الهائل من النساء لا يجدن إلى الزواج الشرعي سبيلاً. وأمام مغريات الشهوة الجامحة، وقلة الوازع الديني والأخلاقي سيقعن بين براثين ذئاب الشهوات، وسماسرة الرذيلة، وبغاة الفجور، يتخبطن في هذا المستنقع الآسن.

الخيار الثاني: أن يسمح بالتعدد الشرعي بضوابطه المعروفة والضامنة لكلٍ حقوقه، فينضم الفائض من النساء إلى عشوش الزوجية وكنفها.
أما تعدد الرجال على المرأة الواحدة، والذي ينادي به دعاة تحرير المرأة فهو الفساد بعينه، وهو الشر المستطير والانحلال التام، والميول الجامح عن الفطرة السوية، وفعل ذلك كفيل بهدم كيان المجتمع، وتقطيع أواصره، وضياع الحقوق فيه، ويخرج المولود إلى دنيا لا يجد له فيها أباً يرعاه وينفق عليه، والبشرية في جاهليتها وانحطاطها قبل ورود نور الوحي إليها لم تصل إلى ما وصل إليه دعاة تحرير المرأة، حيث أخرجوها من حيائها وبيتها، وعملوا على تدمير خلقها، وجعلها تلهث في وسط مجتمع الذئاب المفترسة بحثاً عن لقمة عيشها، بعد أن كانت مصونة في بيتها يسترها حياؤها، ويكفيها الرجل أبا أو زوجاً أو ابناً أو أخاً متاعب الحياة، وهي متفرغة لبناء بيتها، وتربية أولادها. ويا للأسف... وجدت هذه الدعوة، أذهاناً خالية من الحق، فتشربت بها، وأخذت تنعق بما لا تفهم.
فحسنا الله ونعم الوكيل.
والله أعلم.


ما هي شروط تعدد الزوجات ؟

الجــواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الإسلام أباح للرجل أن يتزوج بأكثر من واحدة إلى أربع نسوة، بشرط أن تتوفر قدرته المالية والبدنية، وبشرط أن لا يخشى عدم العدل إذا جمع بين أكثر من امرأة، قال سبحانه: (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة...) [النساء: 3].
قال ابن كثير في تفسيره: فمن خاف من ذلك فليقتصر على واحدة. وقال ابن العربي المالكي في أحكام القران: فإذا قدر الرجل من ماله ومن بنيته على نكاح أربع فليفعل، وإذا لم يحتمل ماله ولا بنيته في الباءة ذلك، فليقتصر على واحدة.
وعليه فإن أي رجل يجد في نفسه القدرة المالية والبدنية والثقة بالعدل، فلا حرج عليه في الزواج بأكثر من امرأة، بل ربما يكون ذلك خيراً له.

لماذا شرع الإسلام الزواج بأكثر من زوجة؟
الجــــــــــــواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله
وصحبه وسلم أما بعد:
فقد شرع الله تعالى ـ وهو العليم الحكيم ـ تعدد الزوجات لحكم ومصالح ظاهرة جلية لمن نور الله بصيرته وهدى قلبه للحق وقبوله. بل إن الكثير من غير المسلمين أقروا بتلك الحكم أو بعضها على الأقل فمن تلك الحكم والمصالح أن عدد النساء أكثر من عدد الرجال بكثير فلوا اقتصر كل رجل على امرأة واحدة لبقى جم غفير من النساء لا يعرف الحياة الزوجية فيحرم من العقب، ومن إشباع الغريزة الجنسية التي فطر الله عليها البشر. وقد يفضي ذلك إلى لجوء المرأة إلى ما حرم الله تعالى، والوقوع في مخالب المجرمين، والتخبط في مستنقعات الرذيلة. ومنها تكثير الجنس البشري الموحد لله تعالى لإعمار الأرض والاستخلاف فيها. ومنها أن الرجل قد يتزوج امرأة صالحة غير أنها عقيم، فلو لم يشرع الله التزوج بثانية لكان بين أحد الأمرين الأمَرَّين: إما أن يطلقها وهو لا يريد ذلك. وإما أن يمسكها من غير أن يكون له عقب تقر به عينه في الدنيا وينتفع به في الآخرة ،إلى غير ذلك من الحكم والمصالح التي هي نتيجة حتمية لتشريعات العليم الحكيم. وأنبه هنا إلى أن الله تعالى لما أباح للرجل التعدد لم يلق له الحبل على الغارب وإنما ضبط ذلك بضوابط تكفل للجميع حقه وتوقف كل متعد عند حده. وتلك سنة العليم الحكيم في تشريعاته.

ونحن بدورنا نتساءل بالله عليكم أيهما أظلم للمرأة وأكثر اعتداء على حقوقها ؟؟!! أهم ‏أولئك الذين يدعونها إلى شرع الله تعالى بما فيه من عدل وصيانة وعفة وحكم ومصالح في ‏شؤونها عامة وفي هذا الشأن خاصة، وقد تقدمت الإشارة إلى بعضها.‏
أم أولئك الذين يتاجرون بها وبعرضها، ويدعونها إلى الرذيلة ويمنعونها من الفضيلة، ‏ويحسنون لها القبيح ويقبحون لها الحسن، حتى يوقعوها في فخ العهر والفجور، فيمنعوها ‏من الزواج من رجل معدد. ويقبحون ذلك، ويبيحون لها الزنا، ويحسنونه، فتحرم من ‏الالتحاق بركب الزوجية والعيش في كنفها والاستمتاع ببرد ظلها، واجتناء طيب ثمرتها، ‏فتدفع بدافع الغريزة مع عدم الورع إلى الزنا والفجور.‏
ثم إن حبلت لا تجد من يرعاها ويخفف من معاناتها، وإن جاءت بولد جاءت به يتيماً منذ ‏ولادته، فتعنى تربيته لوحدها والنفقة عليه وحضانته، ويعيش الولد كذلك يعاني من تبعات ‏ذلك اليتم فاقداً عز الأبوة، وشرف الانتساب الشرعي


[ أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله رضيت بالله رباً وبمحمد رسولاً وبالإسلام دينا ]
رد مع اقتباس
  #17 (permalink)  
قديم 13-04-2008, 04:41 PM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 175
افتراضي

يا اخت ثريا الاية واضحة "فان خفتم ان لا تعدلو فواحدة" يعني لو خاف الرجل ان لا يعدل بين زوجاته من ناحية العشرة الجنسية او الاهتمام العاطفي اللذي لا يقل اهمية عن الاول عليه بواحدة.

فان فعل فقد اثم والله اعلم

يعني لهلا مافي وحده جاوبتي على سؤالي من الاول

ليش بتعترضو على ما حلل الله؟؟؟ واذا ما خاف انه يعدل ونوى العدل يجوز له ذلك

لا تخافو من الجواب يا جواب يا صبايا

اول شي اعترفو انه حلال والاية واضحة فقط ان خفنا ان لا نعدل فواحدة،ثانيا ليش ما بتقبلو هالشي وهو حلال هل فعلا الغرب اثر على افكارنا وهل سالتم امهاتكم او جداتكم عن هذا الامر في الماضي كيف كان،وهل سالتم من تزوج ابوهم اكثر من امرأة وخلف منهم كيف انه صارلهم مثل ما بنحكي عزوة.

وبعدين حد من الشباب يدخل على الخط هلكوني ثريا ومنيرفا ما ظنيت حد من زواجكم مستقبلا رح يفكر مجرد تفكير بهالموضوع
رد مع اقتباس
  #18 (permalink)  
قديم 13-04-2008, 05:03 PM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 966
افتراضي

ليك بيرفكت روح تزوج كل نساء العالم حلال عليك ...هههههههههههههههههههه
رد مع اقتباس
  #19 (permalink)  
قديم 13-04-2008, 05:07 PM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 175
افتراضي

يا ريت ههههههههههههه
رد مع اقتباس
  #20 (permalink)  
قديم 14-04-2008, 08:14 AM
الصورة الرمزية Thuraya
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 224
افتراضي

فعلا الله يكون في عونها مرتك رح تتغلب كتيييير.هاهاهاها
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

 

جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 03:19 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0
جميع الحقوق محفوظه لموقع كلنا الاردن © 2011