عام و105 يوم مرت على مخيم اعتصام المعارضة في ساحتي الشهداء ورياض الصلح. قد تليها سنة ثانية أو ثالثة، من يدري، فالقائمون على الاعتصام المشؤوم ومنظرو أهدافه لا يبدو أنهم في عجلة من أمرهم لتوضيب الحمامات العمومية ومشمّعات النايلون والصور الحزبية والشعارات المشتركة والخواء المنتصر في المخيم. يبدو أن هؤلاء وهم يعلمون أن مخيمهم قد فشل في تحقيق مآربه ما زالوا يصرّون على اعتباره "وسيلة تعبير ديموقراطية من أجل انقاذ لبنان"،
سنة أولى 105 يوم على مخيم الاعتصام، وليست سنة حلوة كما يقال في مناسبات الأعياد . سنة أولى قد تليها سنوات وستكون جميعها بشعة وكريهة وانتقامية وبلا جدوى. لن تكون سنة من هذه السنوات حلوة
أن الاعتصام هو حق ديموقراطي يكفله دستور الدولة اللبنانية الديموقراطية، ويكفل أيضاً حرية التعبير لجميع فئات الوطن وأحزابه وأطيافه، هو أمر صحيح. يحق لأي لبناني أو لأي جماعة من اللبنانيين أن تعبر عن رأيها بأي وسيلة ديموقراطية منها الاعتصام والتظاهر والكتابة وتوزيع البيانات، ولكن القانون كفل هذه الحرية بأن لا تتعدى على حريات الآخرين ولا تهدد السلم والأمن الاجتماعيين ولا تخل بالنظام العام.
جامع الأمين وسط بيروت
التعديل الأخير تم بواسطة : مينيرفا بتاريخ 14-03-2008 الساعة 07:41 PM.