الغرباء تحوّلوا إلى أصدقاء وأعداء وثمن مكالمات هاتفية وصل إلى 60 ألف ريال القرار... صراعات نفسية لإثبات الذات والإنتصار تسعة متسابقين لا يعرفون بعضهم البعض يحتجزهم برنامج «القرار» على الـ mbc في بيت واحد، وكل منهم يعتقد أنه الأصلح للفوز بالجائزة المالية البالغة مليوني ريال والتي بدأت تتناقص حيث ستصل في الحلقة السادسة التي تعرض هذا الأسبوع إلى أقل من مليون ريال ونصف. المتسابقون في هذه الحلقة بدأوا يعرفون بعضهم البعض جيداً، بل أن بعضهم تحوّلوا إلى أصدقاء أو أعداء، وهذا ما تظهره بوضوح جلسات الحوار والنقاش التي يعقدونها بين فقرة وأخرى. .
بعد كل فقرة تصويت
لا يحصل فيها إجماع يطلب عبد المحسن النمر مقدم البرنامج أن يبدأ تشغيل العداد الذي يحسم ريالاً واحداً كل ثانية، ولأن المشتركين يفشلون في الإجماع على قرار واحد تكشف 3 أسرار، ويتم اختيار صاحب السر الأسوأ لاستبعاده من المسابقة، ولكن تبقى له أحقية التصويت ما يتركه محط أنظار المتسابقين الأساسيين. ومن أهم القواعد والشروط عدم عقد صفقات بين المتسابقين للفوز بالجائزة، لأن ذلك يفقد اللعبة مصداقيتها وجاذبيتها للجمهور.
المتسابقون في سطور
علي حسن سعيد اليماحي: إماراتي عمره 31 سنة، شخصيته قوية، وهو محب لعائلته وقد بدأ العمل بسن مبكرة ليتمكّن من الزواج.
باسنت علي محمود: مصرية عمرها 29 سنة، تعتبر نفسها سيئة الحظ إلا فيما يتعلق بأولادها، وتنتظر أعجوبة لتغيير حياتها.
عمر قاسم الشلبي: أردني عمره 32 سنة، إستراتيجي، ويتمتع بثقة عالية بنفسه وباحترام الذات، وهو يحب الحياة المرفهة ويعتقد بأنه خجول.
أميرة فرحان ريحان: عراقية عمرها 34 سنة، عفوية، عاطفية ومحبة للآخرين، وتتمنى أن تصبح كاتبة مشهورة وأن تنشر قصصها.
صالح المحيني: سعودي عمره 29 سنة، حسن المظهر، وسيم، بارع وهادئ، يتحمّل مسؤولياته وهو جدير بالثقة.
فاطمة شاهين: بحرينية عمرها 25 سنة، شريكة في مؤسسة إعلامية وتسعى لزيادة نسبتها، وهي لطيفة، بشوشة، مستقلة وتحب المنافسة.
سالم العجمي: كويتي عمره 24 سنة، رجل أعمال وتاجر سيارات، وهو منطقي ومنظم ويحب المخاطرة.
فاليري حويك: لبنانية عمرها 23 سنة، عارضة أزياء سابقة وتحلم بالشهرة، وهي ثابتة الخطى، مرحة وبشوشة.
أمينة زوجي: مغربية عمرها 21 سنة، شجاعة، ذكية، تتمتع بشخصية قوية وقدرة عالية على تحليل الآخرين، ترفض ضعف الناس.
شاهدوا في القرار
* عمر منبوذ، إختاره سالم بمتعة كبيرة، والجميع أسعده قرار نبذ عمر، لقد جنى على نفسه، أما عمر فهو في حالة صدمة، إنه حزين، ويعتقد أن التي جعلته في هذا الموقف هي باسنت. يحاول عمر إقناع
سالم وصالح وفاطمة أن عليهم محاولة إعطاء أمينة فرصة أخرى والتصويت لصالحها عندما تعود إلى اللعبة، ولكنهم غير مقتنعين بعد. يسأل سالم أمينة ما إذا كانت مهتمة بالعودة إلى اللعبة، ولكنها ليست كذلك لأنها تنظر إلى المجموعة من زاوية أخرى منذ أن تم نبذها. صالح وأميرة من ناحية أخرى يتعاطفان مع عمر المسكين.
* يقرّر علي، من أجل أن يغادر، أن عليهم أن يعطوا النقود ويصوّتوا بالإجماع لصالح الشخص الأكثر وضوحاً وهي فاليري كما أظهرت نتائج التصويت. ويحاول إقناع عمر وأميرة ولكن عمر ما زال يريد عودة أمينة لتصويب الخطأ الذي ارتكبه. تتحدث فاطمة أمام أمينة
وفاليري حول قرار التصويت لصالح فاليري وكيف تم إتخاذ القرار لأنها اللاعب الأفضل فقط، ولا تستحق النقود فعلياً.
* يعرض عبد المحسن النمر
على المرشحين إجراء إستطلاع بأسماء مجهولة، وكانت نتائج الإستطلاع في معظمها ضد باسنت. أما فاطمة بصفتها القائد
الجديد للمجموعة، فتعقد إجتماعاً لمناقشة الإستطلاع، لكنًَّ باسنت التي ما زالت مصدومة من النتائج تخطف الإجتماع وتجعله يدور برمته حولها، ما يزعج المرشحين الآخرين ويعيد فتح المعركة بين عمر وباسنت. وينزعج صالح من ذلك.
* الأوضاع في المأوى ليست ممتعة، فالجنون في طريقه إلى هنا. لذا، يبدأ كل شخص بالتصرف بجنون، والرقص والقفز في كافة أرجاء المكان كوسيلة لعلاج المجموعة.
* ويعرض عبد المحسن، حيث
إنه يشعر بالتعاطف والكرم
في هذه الحلقة، على المرشحين،
طريقة للإتصال كل ببيته، غير أنه خبيث كالعادة، ثمة ثمن ينبغي دفعه، ويأتي هذا الثمن من نقود الساعة. الجميع يريد أن يهاتف أولاً. وفي النهاية، يقرر كل من باسنت وعمر وفاليري إجراء المكالمة ما يجعل النقود تتقلص بنحو 60 ألف ريال سعودي.
* إن حجة باسنت وعمر مفهومة ولكن وفقاً لعلي، فإن حقيقة إجراء فاليري للمكالمة جعل من ذلك أول خطوة سيئة لها، وسوف تجعلها على الأرجح تخسر أصواتها.
* قبل التصويت، يختار سالم التصويت لصالح فاطمة بشكل عشوائي ويقول للمجموعة ذلك، وتعتقد فاطمة أنها استراتيجية جيدة.
* لم يكن التصويت بالإجماع. وخسرت فاليري كما هو متوقع جاذبيتها واستفادت فاطمة من مركزها كقائدة للمجموعة وحصلت على أربعة أصوات ما يشكل بداية جيدة لها.
* عبد المحسن ليس مسروراً كالعادة، ويطلب من المنبوذين اختيار واحد منهم، ويجب أن يحلّ هذا الشخص مكان لاعب مؤهل. يتم اختيار أمينة وتستهدف باسنت، فما الذي سيحدث تالياً؟ من الذي سيُنبذ؟ وهل ستعود أمينة إلى اللعبة وتجعل المــرشـحين يصوّتون بــالإجماع؟ كــــــل الــتــفــاصـيل تــجــدونــهـا فــي الـعدد المقبل.