بحث مخصص


free counters

العودة   كلنا الاردن > منتدى الثقافه > قصص وروايات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تعليم اللغة الألمانية (آخر رد :رغدالسيد)       :: وظائف شاغرة (آخر رد :عراب الوظائف)       :: تعليم اللغة الانجليزية (آخر رد :رغدالسيد)       :: تعلم الانجليزية باللهجة الامريكية-american slangs (آخر رد :رغدالسيد)       :: عندي الخبرات الكافية (آخر رد :زياد انشيوات)       :: فيديوهات تعليم اللغه الانجليزيه (آخر رد :أميرةعزمي)       :: لمن تريد ان تكون رشيقه فقط (آخر رد :أميرةعزمي)       :: جميع البرامج الاساسية للكمبيوتر (آخر رد :أميرةعزمي)       :: ديكور غرف رووووعة (آخر رد :رغدالسيد)       :: تحميل برامج الميديا بروابط مباشرة (آخر رد :أميرةعزمي)       :: كورس انجليزى هايل (آخر رد :أميرةعزمي)       :: الغذاء و الرشاقة عامل واحد (آخر رد :أميرةعزمي)       :: فني مصبغة+كوي (آخر رد :زياد انشيوات)       :: تعلم المحادثات بجميع انواعها (آخر رد :علاااكريم)       :: Cloud computing (آخر رد :kamal_2002)       :: جوال الجيل الخامس ارخص واذكي (آخر رد :رودينةكمال)       :: اقوى كورس انجليزى باللغة العربية (آخر رد :علاااكريم)       :: كيف تكوني جذابة لزوجك (آخر رد :علاااكريم)       :: وظائف شاغر السبت 14-01-2012 (آخر رد :عراب الوظائف)       :: نتائج التوجيهي 2012 الدورة الشتوية (آخر رد :kamal_2002)      

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 08-03-2008, 01:52 PM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 966
افتراضي الرضيع ياسين يعود إلى حضن والديه بعد أسبوع من اختطافه

هناء، أم مغربية، وضعت ولداً في أحد مستشفيات المحمدية، «قرب الدار البيضاء»، ولم يكمل الوليد يومين من عمره، حتى تم اختطافه على يد ممرضة مزيفة، ولم تتمكن أمه من استعادته إلا بعد أسبوع كامل، وذلك نتيجة إصرار الأب على استرجاع ابنه، حيث اتبع كافة الوسائل المتاحة في سبيل ذلك، فطلب من المسؤولين بذل ما بوسعهم لإرجاع ابنه مهما كانت الطريقة، وظهر على شاشات التلفزيون يبث ألمه وفجيعته للناس، فربما رق قلب الخاطفين لحاله. .






كانت عقارب الساعة قد تجاوزت السابعة صباحاً بقليل، حين دخلت القاعة رقم 6 بجناح الولادة امرأة شابة، ترتدي معطفاً أسود، وتضع على رأسها منديلاً، توجهت نحو إحدى سيدتين كانت تتشاركان الغرفة، وسألتها عن حالتها وعن العلاجات التي قدمت أو لم تقدم لها بعد، ثم توجهت بعد ذلك نحو هناء، الأم الشابة التي وضعت قبل يومين وليدها الذكر بعملية قيصرية، وخاطبتها قائلة: «السلام عليكم أنا الممرضة التي قضيت معكم هذه الليلة، هل تعانين من آلام؟ هل تم تغيير ضمادات رضيعك؟ هل أرضعته؟ دعيني أساعدك في تبديل حفاضاته المتسخة». إلا أن الأم رفضت أن تقوم الممرضة بإيقاظ رضيعها من أجل تغيير حفاضته أو تبديل ضمادات سرته، لكن الممرضة أصرت على ذلك، متحججة بأنها ستغادر المستشفى مباشرة بعد ذلك، وقالت: «لقد انتهى دوامي، وهذا آخر شيء أقوم به قبل أن أغادر في السابعة والنصف».



ممرضة مزيفة


لاحظت هناء أن أطراف الممرضة التي لامست جسدها كانت ترتجف، وحين سألتها عن السبب، أجابت بأنها آثار العمل ليلاً والبقاء مستيقظة لساعات طويلة من أجل الدوام.
أسلوب الممرضة المزيفة والمصطلحات التي استعملتها كانت كلها توحي بأنها ممرضة محترفة، لذا لم يتسرب الشك أبداً إلى ذهن هناء بكون الممرضة التي لم تكن ترتدي الثوب الأبيض الذي ترتديه الممرضات عادة، ستسرق منها فلذة كبدها، وتقول عن ذلك: «لم أشك في أمرها، ولم أنتبه لكونها لم تكن ترتدي الثوب الأبيض، وبما أنها كانت ترتجف فقد فكرت بأنها تشعر فقط بالبرد، لذا ارتدت المعطف عوض الثوب الأبيض».
لم يفت الممرضة المزيفة أن تسأل هناء عما إذا كانت تشتكي من آلام أو أوجاع، ولما ردت الأم الشابة بالإيجاب اختفت الممرضة المزعومة لحظات قليلة قبل أن تعود إليها بحبتي أقراص مهدئة، تبين فيما بعد أنها لا تباع في الصيدليات إلا بوصفة طبية.
غادرت الممرضة القاعة ثم عادت بعد دقائق لتقترح على الأم تغيير حفاضات رضيعها، لكن الأم أكدت لها بأن الحفاضات لا تزال نظيفة، وأن والدتها ستتكفل بالأمر بعد قدومها الوشيك، وبذلك سقطت كل مبررات نزع الرضيع من أمه، قبل أن تعود الممرضة المزعومة إلى اقتراح تغيير ضمادة السرة، وهذه المرة لم تترك للأم مجالاً للاعتذار، فقد حملت الممرضة الرضيع واستأذنت أمه بسرعة لحمله إلى قاعة ثانية بقصد تغيير ضماداته، ومباشرة بعد مغادرة القاعة اختفت الممرضة المزيفة، فما أن لحقت بها الأم لتعطيها غطاء تحمي به رضيعها من البرد، وجدتها قد اختفت عن الأنظار، ومباشرة بعد إخبار إدارة المستشفى حضرت الشرطة إلى المستشفى، ليعم الخبر المدينة الصغيرة الواقعة على بعد 25 كيلومتراً من الدار البيضاء، وباشرت الشرطة تحقيقاتها مبتدئة بالنساء اللواتي كن يبحثن عن البنين، أو اللواتي كن موضع شكوك لدى الأمن بالمدينة.



الأمل بالعودة


بعد مرور يوم واحد عرضت الشرطة مجموعة نساء على هناء، التي لم تستطع تأكيد شكوكها تجاه أي منهن، بالرغم من أنها احتفظت بمعالم المختطفة جيداً في ذهنها، وزاد الأمور تعقيداً كون المختطفة لم تغادر المستشفى من بوابته الرئيسية، بل استعملت باباً خلفياً بجوار مطعم المستشفى، مما أعطى أكثر من إشارة على أن المختطفة على دراية كافية بالمكان، أو أنها قامت بالتنسيق مع غيرها من أجل تسهيل مهمتها.
مضى أسبوع كامل، لم تغادر الأم هناء المستشفى، ففضلاً عن رغبتها في البقاء بالمستشفى حيث سرق منها ابنها، كانت علامات الانهيار بادية عليها.
ولد الرضيع في صحة جيدة، فقد كان يزن 3.800 كلغ، كما أن هناء لقيت عناية خاصة في المستشفى، مر كل شيء بسلام، وفي ظروف جيدة، لولا حادث الاختطاف الذي لم يخطر على بالها يوماً.
عاشت هناء أصعب كابوس يمكن أن تعيشه أم شابة تمر بتجربة الأمومة للمرة الأولى، غير أن أمل هناء وزوجها، محمد الصافي، الكبير في أن يلقيا طفلهما، خاصة بعد أن قام مسؤولو الأمن بالمدينة بطمأنتهما بأن الرضيع سيتم العثور عليه، وأنه سيعود بدون أدنى شك إلى أحضان والديه،




الفرحة الكبرى


كان يوماً تاريخياً، ويوم ولادة حقيقية لياسين الرضيع، حينما قبضت الشرطة على المشتبهة بها «سهام» وأحضرتها للمستشفى صبيحة يوم جمعة، لتتأكد من أنها هي المعنية بالاختطاف، نظرت الأم لوجه السيدة، لكنها لم تستطع أن تحدد ملامحها، إلا أنها بمجرد أن قدموا لها رضيعها، قفز قلبها، وصرخت: «إنه هو ابني»، وتقول هناء لـ «سيدتي»: لم أشك لحظة فيه، ولم أعر اهتماماً للمرأة بقدر ما كان قلبي متلهفاً على رؤية ولدي، لم تسعني الفرحة، وكاد يغمى علي، خاصة حينما رأيت والدتي وأكدت أنه هو ابني بشامته التي تميزه فوق جبينه».
أما الممرضة المزعومة فقد كانت ممثلة بارعة، هكذا تقول والدة هناء، وتضيف: صرخت، وتألمت، وطالبتنا بإعادة رضيعها إلى أحضانها، بل وأصيبت بحالة هستيرية حينما أخذت ابنتي منها الطفل، وقف الجميع مشدوهاً، وبدأت تصرخ: أريد أن أرضع ابني إنه ابني.. فاقترحت عليها إحدى الممرضات أن ترضعه، وخضعت للفحص، لكن لا أثر يقول بأنها حديثة الولادة. وكل الإشارات كانت ضد هذه المرأة التي لم تسلم بفعلتها، خاصة بعد أن طلب منها الطبيب إجراء تحليل مختص، وإخضاع الزوجين لتحليل الحامض النووي، فعندها انهارت سهام، التي لا تتجاوز الخامسة والعشرين من عمرها، واعترفت بما فعلته بعدما تأكدت أنها لن تنعم بالأمومة، لكونها عاقر، وأنها مهددة في أي لحظة بالطلاق.



ولادة جديدة


تقول هناء: أشفقت على حال المرأة فعلاً، لم تبد لي في حالة طبيعية، قد يكون حرمانها من الأمومة أثر على نفسيتها كثيراً، لأن أجمل هدية من الله هي الأمومة، لكن هذا لا يمنحها الحق في أن تأخذ مني طفلي، وتحرقني بنار لوعتي على فراقه أكثر من أسبوع.
أما الأب محمد الصافي، فيقول: ولادة جديدة قدرت لابني ياسين، لا تتصوروا مدى فرحتي التي شاركني فيها المغرب كله، حينما خرجت من المستشفى ووجدت أفواجاً من الناس جاؤوا لتهنئتي، وبالتأكيد ستأخذ الجانية جزاءها،



ما هو العقاب التي تستحقه الخاطفة في اعتقادكم؟

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

 

جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 12:24 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0
جميع الحقوق محفوظه لموقع كلنا الاردن © 2011