الرئيسية وطني الاردن
السياحه في الاردن والمدن الاردنيه
العقبه PDF طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 03 مارس 2009 21:23

تقع العقبة على بعد 360كم إلى الجنوب من عمّان ، وفيها يستمتع الزائر بعالم البحر المدهش ، ويستطيع ممارسة هواياتة كالسباحة ، أو التزلج على الماء ، أو صيد الأسماك ، أو قيادة الزوارق الشراعية ، أو أي نوع من أنواع الرياضات البحرية.

أما الذين يرغبون بالتمتع بالشمس ، فإن الشاطيء العقباوي النظيف يعتبر مكاناً جاذباً لهم لقضاء ساعات هادئة من التأمل والإسترخاء ، خاصة وأن كافة أنواع الخدمات السياحية متوفرة على طول الشاطيء ، ويكن للزائر القيام بجولة على الأقدام في وسط المدينة وسوقها ، للتعرف على بيئة العقبة وشراء الهدايا التقليدية التي تحمل ذكرى زيارة المدينة ، وتتنوع بين التحف المصنوعة من النحاس والقطع الجلدية المشغولة بأيدي محترفين مهرة ، إضافة إلى المحار والأصداف التي تأخذ أشكالاً وتكوينات فنية مختلفة.

آخر تحديث: الثلاثاء, 03 مارس 2009 21:35
إقرأ المزيد...
 
حمامات ماعين PDF طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 03 مارس 2009 20:41

تقع حمّامات ماعين على بعد 58 كيلو متراً جنوبي عمّان وتنخفض هذة المنطقة 120 متراً عن سطح البحر ، وتشتهر بمنتجعها وعياداتها الطبيعية التي تقدم العلاج للمصابين بالأمراض الجلدية ، وأمراض الدورة الدموية ، والآم العظام والمفاصل والظهر والعظلات ، وتقوم العيادات المتخصصة بتوفير التمارين الرياضية

آخر تحديث: الثلاثاء, 03 مارس 2009 20:52
 
وادي رم PDF طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 03 مارس 2009 20:38

إن وادي رم ذو الجمال الطبيعي الفاتن يلخص رومانسية الصحراء بأوديتها القديمة الشبيهة بسطح القمر والتلال الرملية التي ترتفع فوق الأرض. وعلاوة على ذلك فوادي رم يعتبر مسكنا للعديد من القبائل البدوية التي تعيش في مخيمات متناثرة في المنطقة. وينجذب متسلقوا الجبال بصورة خاصة إلى وادي رم بسبب العديد من الجروف المكونة من الجرانيت والصخر الرملي، فيما يستمتع المتنزهون بمساحاته الشاسعة هذا وان وادي رم معروف للجميع وذلك نتيجة للعلاقة التي تربطه بالضابط البريطاني المبهم تي. إي. لورنس الذي استقر به المقام هنا خلال فترة الثورة العربية الكبرى (1917-1918). ولقد صورت العديد من مشاهد فيلم ديفيد لين الذي يحمل العنوان (لورنس العرب) في وادي رم. بين الحلم والحقيقة الحالمة .

آخر تحديث: الثلاثاء, 03 مارس 2009 21:00
إقرأ المزيد...
 
البحر الميت PDF طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 03 مارس 2009 20:30

إلى الغرب من عمّان، وعلى مسافة 55 كيلو متراً تقع أكثر بقاع الأرض إنخفاضاً عن مستوى سطح البحر .... إنه البحر الميت، الذي عاش عبر الحقب التاريخية

المتعاقبة، ليصبح من أكثر المناطق جذباً للسياح الباحثين عن الدفء في فصل الشتاء، والطبيعة الخلابة، والغرابة التي تتجسد في بحر لا كائن حياً فيه بسبب كثافة

أملاحه، لكن في مياهه المالحة علاج للكثير من الأمراض، وما زال الناس يستشفون في هذه المياه منذ ألآف السنين.

في البحر الميت ينطبق الاسم على المسمى، ذلك أنه لا يعيش أي كائن حي في ماء ذلك البحر بسبب كثافة الأملاح فيه.

كما أن أملاح البحر الميت تكون المواد الخام لإنتاج البوتاس وأملاح الإستحمام العلاجية، والمنتجات التجميلية التي يتم تسوسقها في مختلف أنحاء العالم.

وتوفر التسهيلات السياحية كل مستلزمات السباحة من ملابس وأدوات للزائرين، الذين يستطيعون الخوض في المياه الدافئة.

إن عنصر الجذب الرئيسي للبحر الميت يكمن في مياه البحر الساخنة والمالحة جدا والتي تعتبر أملح من مياه البحر العادية بأربعة مرات. وهي غنية بأملاح كلوريد

المغنيسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والبرومين والعديد غيرها. إن هذه المياه المالحة والغنية بالمعادن بصورة غير عادية قد ساهمت في جذب الزوار منذ العصور

الغابرة الذين كانوا يعومون على ظهورهم في محاولة لامتصاص المعادن الغنية الموجودة في المياه بالإضافة إلى أشعة الشمس الأردنية الرقيقة.

ويعزى سبب الانجذاب إلى البحر الميت إلى الاجتماع الفريد للعديد من العوامل: التركيب الكيميائي لمياهه، وأشعة الشمس المصفاة والهواء المشبع بالأكسجين علاوة

على الطين الأسود المشبع بالمعادن على ضفاف البحر وينابيع الماء العذب والمياه الحارة المعدنية الملاصقة له

 
جرش PDF طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 03 مارس 2009 20:22

الإسم السامي لها جرشو وفي الفترة الهلنستية أصبحت جرسا ، كما ذكرت في بعض النقوش النبطية وهي إحدي أهم مدن الديكابولس (المدن العشرة ) التي أسسها بومبي 63 قبل الميلاد في شمال الأردن لمواجهة قوة الأنباط في الجنوب ، وإزدهرت في العصر الأموي.

تقع جرش في واد أخضر تجري فيه المياه. وكانت آثارها وما تزال محجة الزائرين ومحط أنظار الرحالين والسياح والعلماء وطلاب المعرفة من جميع أنحاء العالم.

إلى الشمال من عمان، وعلى مسافة ساعة من الزمن بواسطة السيارة، تقع جرش (جراسا القديمة) التي تعود إلى العصر اليوناني والعصر الروماني، والتي يطلق عليها اسم بومبي الشرق، لأنها ما تزال تحتفظ حتى يومنا هذا بمعالمها الأثرية الرائعة. وعندما يقبل الزائر نحو المدينة، تطالعه البوابة العظيمة ذات الأقواس الثلاث والتي بنيت على شرف الإمبراطور الروماني هدريان عند زيارته لها سنة 129 ميلاد.

آخر تحديث: الثلاثاء, 03 مارس 2009 20:30
 
باقي المقالات...
«البدايةالسابق12التاليالنهاية»

الصفحة 1 من 2
منتديات كلنا الاردن
منتديات كلنا الاردن زورونا تجد ما يسرك
حقوق النشر © 2010 كلنا الاردن. جميع الحقوق محفوظة.
 

free counters

كلنا الاردن